أبو نصر الفارابي

275

الأعمال الفلسفية

التمييز ؛ فهو تأثّر بما وجدت عليه الفلسفة اليونانية من قبل ؛ خاصة في تنظير أرسطوطاليس الأخلاقي . فقرة ( 16 ) ص 253 قارن أرسطو : Arist . Met . 13 . 3 . 1078 a 36 - 1078 2 Rhet . 1 . 5 . 1361 b 7 - 15 Nicom . Ethics , 1 . 9 . 1099 a 8 - 10 Nicom . Ethics , 1 . 5 . 1096 b 20 - 25 فقرة ( 17 ) ص 256 يؤكد الفيلسوف هنا على ضرورة اقتناء صناعة الفلسفة للإنسان الذي يبحث عن سعادته ؛ وهذه السعادة لا تحصل إلّا بجودة التمييز ، ولجودة التمييز طريقها الخاص ، لذا يبدأ الفارابي في تقديم الوسيلة التي توصل الإنسان إلى هذا السبيل ، ويحصرها في علم المنطق ؛ من حيث أنّ « صناعة المنطق هي التي بها ينال الجزء الناطق كماله » - ولحديث الحكيم طرافة وملحة ؛ خاصة حين يعقد علاقة قربى بين المنطق والنحو ، وأنّ الأخير فرض كفاية لكل دارس لصناعة المنطق ! . . وقد أوضح الفيلسوف بشكل تفصيلي موقفه هذا في كتاب آخر هو ( إحصاء العلوم ) . انظر : الفارابي - كتاب إحصاء العلوم ، ص 53 - 74